السيد محمدحسين الطباطبائي
240
تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 138 إلى 141 ] صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ ( 138 ) قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ( 139 ) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 140 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 141 ) قوله سبحانه : صِبْغَةَ اللَّهِ في تفسير القمّي عن أحدهما - عليهما السلام - وفي المعاني عن الصادق - عليه السلام - ، قال : « الصبغة هي الإسلام » . « 1 » أقول : وهو الظاهر من سوق الآيات . وفي الكافي والمعاني ، عن الصادق - عليه السلام - قال : صبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق » . « 2 »
--> ( 1 ) . تفسير القمي 1 : 62 ؛ معاني الأخبار : 188 . ( 2 ) . الكافي 1 : 422 ، الحديث : 52 .